الثلاثاء، 19 أغسطس، 2008

قتل ولكن؟؟

قتل ولكن؟؟
في قديم الزمان حيث لم يكن على الأرض بشر بعد .... كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا".. وتشعر بالملل الشديد.... ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية... اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية.. أو الطميمة.. أحب الجميع الفكرة... وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ... أنا من سيغمض عينيه .. ويبدأ العدّ... وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء.... ثم أنه اتكأبمرفقيه..على شجرة.. وبدأ... و احد... اثنان.... ثلاثة.... وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء.. وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر.. وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة... دلف الولع... بين الغيوم.. ومضى الشوق الى باطن الأرض... الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة.. وا ستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون.. خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب... كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي.. وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب.. تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون .... وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها.. فتحالجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت اليكم.... كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه.. ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر... وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس... واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض... وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر.... ماعدا الحب... كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد... التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في طعن شجيرة الورد بشكل طائش ... ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب... ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه... صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟.. ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟... أجابه الحب: ... لن تستطيع إعادة النظر لي لكن لازال هناك ماتستطيع فعله لأجلي... كن دليلي... وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون

هناك 4 تعليقات:

Alex يقول...

كنت اقرا الحكاية واقول وش النهاية ؟

ماتوقعت تكون هذي اخرتها

لكن اعجبتني

وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون

للاسف هذا الواقع المستخيل تغييره


تحياتي

karim يقول...

مرحبا صديقي زيوس

قصة جميلة للغاية أعجبني كثيرا...معك حق الحب أعمى يقوده الجنون...هو هكذا
وعلينا أن نقبله كما هو ونبحث عنه أينما كان...

تحياتي...

صديق القمر يقول...

شكرا صديقي على قصتك الجميلة . أنا بدوري أحب أن أكون صديقا لك بالمناسبة أنا قبلة صداقتك و إقتراحك مرحبا بك مجددا في مدونتي لا تلمني سوف أغيب بعض الوقت عن الكتابة لأن ضروفي الحالية لا تسمح لي ألف شكر عزيزي .

oscar يقول...

هااي زيوس قد اكون متاخر في قراتي ورايي لكني مغرم بهذا الابداع الذي تمتلكه تبدو ككتابات الالهة كانني اقرا كتاب مقدس في الحب رغم صغر سنك شكرا لجمالك مع تحياتي oscar